logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 09 مارس 2026
05:44:43 GMT

هذه استقالتي يا تلفزيون لبنان!

هذه استقالتي يا تلفزيون لبنان!
2025-08-20 22:29:07
عبد الغني طليس

عزيزتي رئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان الدكتورة أليسار الندّاف الموقّرة..
تحية وبعد،
لم أكن في حاجة إلى سَماع اعتراضات "رسمية" (عن طريق الحمَام الزاجل الصادق النَّقْل!) على بعض مقالاتي السياسية في الصحف ووسائل التواصل، مبنيةٍ على استهجانِ أنني لا أزال أُعِد وأُقدّم برنامجاً ثقافياً في التلفزيون الرسمي. خيراً إن شاء الله؟..فأنا أكتب في السياسة عبر كبريات الصحف السياسية منذ أربعين عاماً، بينها السبعة عشَر عاماً الأخيرة التي هي عُمر برنامجي التلفزيوني "مسَا النور"، ولم أسمع لا تلميحاً ولا تصريحاً بانزعاجِ مسؤولٍ عن محتوى مقالاتي، ورَبْطِ ذلك بما يعتقدونه مانعاً: برنامج ثقافي من محطة الدولة. لكنْ يبدو أن المرحلة الراهنة "مختَلِفة"!

فكأن الارتباط بهذا البرنامج من محطة الدولة يمنعني من أن أكون حرّاً في آرائي السياسية التي تتناول قراراتها( وأنا لستُ موظفاً رسمياً في تلفزيون لبنان، بل "متعامل"- ما أبشع هذه الكلمة!) تحديداً تلك القرارات التي أراها في غير مكانها، كتسمية جادة حافظ الأسد باسم زياد الرحباني،  مثلاً، وبيّنتُ في مقالتي أسباباً (فنيّة وثقافية ) موجبة للتراجع عن القرار .. مع الإشارة القاطعة بأن تلك الآراء "الخاصة" بي لا أدخِلُها إلى أي حلقة من حلقات برنامجي الثقافي أبداً، كما لا أتطرّق إلى السياسة الراهنة، حتى في بعض الحلقات "السياسية الطابع"  التي تتناول مؤلّفي كتُب سياسية ومؤلفاتهم ما يستدعي بعض الخوض في مضمون تلك الكتب. لكنني أعلم "العنعنات اللبنانية" التي تخلط شعبان برمضان و"تفرض" الابتعاد في البرنامج عن السياسة، كونه يُشَخَّص بالبُعد الثقافي، فيُلزمني به. كأن الحدود بين السياسة والثقافة مُرَسَّمة بالسنتيمتر !

كما لم أكن في حاجة إلى نقطة ماء تفيض بالكوب عن طاقته، حتى أقرر ما يلي :

أولاً: استقالتي من إعداد وتقديم برنامجي"مسَا النور"، بعد سبعة عشر عاماً من الحضور في الحياة الثقافية التلفزيونية اللبنانية.

ثانياً: إن عملي على البرنامج، بتجديد مضمونه وحتى أسلوبه كل فترة، كان بهدف إسباغ روحية تطوير عليه. ولم أكن ألحظُ تقديراً ممّن يُفترَض "في المحطة" أن يعلموا ويقدّروا ماذا فعلتُ ليبقى البرنامج نضِراً ومُشاهَداً أقلّه بين جمهور نخبوي والصحافيين والشعراء والأدباء والمفكّرين والفنانين، رغم أمكاناتٍ فقيرة وأقول معدومة حولي، فكانوا من وقت إلى آخَر يحاولون "تَقْنِيصَهُ" بطريقةٍ ما، وكنتُ أتجاهل ، على مستويَين: معنوي ومادي، وأقول "لا بأس، ولن أيأس". هكذا أكملتُ، وثابرتُ. حتى استسلمت! 

والمؤسف أنه لا على المستوى المعنوي كان يستجدّ شيء يُمَتّنُ علاقتي بالبرنامج إلا شغَفي، ولا على المستوى المادي كان يَنظُر أحد بعين المسؤول ليصحح الخلل المادي الفظيع الذي كان يلحق بي. 

وإذ علمتُ منكِ، دكتورة أليسار أنك "تحبين" البرنامج وترغبين في تغيير ديكوره ليصبح أكثر عصرية، فإنّ قراري بتَرْكه، لا يتناولك بسُوءٍ مطلقاً، بل يتناول ضيق الصدور السياسية، ومِن "الأعلى"، بشكل عام في بلد يقال فيه كثيراً عن دور الحرية،والرأي والرأي الآخَر"عالفاضي"!

 ومن بعْدِ ضيق الصدور، ضيقُ ما استقرّ عليه البدَل المادي عن إعدادي وتقديمي البرنامج. ففي السنوات الأخيرة صُحّحَت أرقامُ معاشات موظفي تلفزيون الدولة، وحُجِب عني التصحيحُ كأنني لستُ كغيري، مع أنني "داعبتُ" وزير الإعلام بول مرقص بالموضوع بقصيدة لطيفة. ومعالي الوزير بذاته قال لي إنه هزّ رأسه استنكاراً حين اطّلع على معاشات العاملين في التلفزيون، ورأى رقم معاشي المزري ( من دون أي تقديمات اجتماعية!) والذي لا أكشفه تدارُكاً لنظرة شفقة إلى التلفزيون ممن سيقرأون كتابي هذا. والواقع الشخصي أنه كان وما زال  لديّ البديل المادي، فأنا مرتبط منذ سنوات بإعداد ( كتابة أسئلة) حلقات تلفزيونية لمحطتين عربيتين تؤمّنان لي شهرياً دخلاً مريحاً وكريماً، يعصِمني من مطالبة تلفزيوني اللبناني بشيء لا يستطيعه.

ثالثاً: أعتقد إن السبعة عشر عاماً الماضية كافية، لأترك المجال لغيري. وربما أمنح الفرصة لمن ينزعج من كتابتي السياسية، بأن يتحرّر مني، بإرادتي، في تلفزيون، لم أعرف له يوماً هوية سياسية بقدر ما لاحظتُ فيه هوية" مين ما أخد إمي بيصير عمّي". ولكم مني كل تقدير.

(الأربعاء ٢٠ / ٨ / ٢٠٢٥ )
——————————————————-
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
حـسـاب بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة X‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
عندما يسبح جنبلاط عكس التيار عماد مرمل الأربعاء, 23-تموز-2025 إذا كانت لقاءات الموفد الأميركي توم برّاك مع المسؤولين ا
الاخبار _ بدر الحاج :تقارير الأمن الفرنسي عن التمويل الصهيوني المُبكر للإعلام اللبناني [12]: الإعلام الموبوء ينطق بلسان مموّليه
الحزب في مواجهة التهديدات: جاهزون لكل الاحتمالات منذ بدء تنفيذ الإتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني برعاية اميركية – ترك
القدرات رُممت
معركة السلاح: نحو الإمساك بالمجلس النيابي
إيران والمقاربة الأمريكية في فنزويلا
زياد الرحباني... وقرطة ناس مجموعين بقلم الإعلامي خضر رسلان جلسوا في القاعة الوزارية، يحملون وقارًا رسميًا، وربطات عنق محكمة
ما دلالات خروج إيلون ماسك من الفريق الترامبي؟
ماذا قال بري لـالجمهورية عن برّاك والحزب والتهويل بالحرب؟
خبيرٌ عسكري يُرجّح عبر الجمهورية احتمال التسوية....ما الاسباب؟
بصمة قوية في التاريخ وتغيرات متسارعة في آفاق الأحداث ومكانةسوريا الخارجية
-خطف الرؤساء: ديمقراطية واشنطن حين تقول الدول: “لا”!
الدكتور محمد بشير: شعارنا التنمية والوفاء .. والعمل البلدي مسؤولية تنموية والنزاهة شرط أساسي للترشح
يحيى دبوق: إسرائيل بمواجهة اليمن: لا خيارات ناجعة بمتناول اليد
تركيا تبحث عن مكان في مشهدية غزة
الهاغانا الإسرائيلية... وترهيب الطائفة المقاومة!
قراءة في كتاب حـ.ـزب الله المفتوح: تأكيد على الثوابت واللاءات
في ما وراء غياب «عقيدة بيغن» أميركا - إيران: الخيار العسكري لا يزال بعيداً
جريمة بليدا تخلط الاوراق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث